لكل مسلم قُتِلَ صَبْرًا الصلاة , وأخبر - يعنى النبى صلى الله عليه وسلم - أصحابه يوم أصيبوا خبرهم , وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشئ منه يعرف - وكان قتل رجلًا عظيمًا من عظمائهم - فبعث الله لعاصم مثل الظلة من الدّبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئًا. [البخاري 3989] .
عن عبد الله بن خباب حدثه أنَّ أبا سعيد الخدرى حدثه أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذا جالت - وثبت - فرسه فقرأ , ثم جالت أخرى , فقرأ , ثم جالت أيضًا , قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى - ابنه - فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسى فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها. قال: فغدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله! بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي إذا جالت فرسى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت - يراها الناس ما تستتر منهم. [مسلم 796] ."
عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال: خرج علينا رسول - صلى الله عليه وسلم - فقال:"خرج من عندي خليلي جبريل آنفًا , فقال: يا محمد , والذى بعثك بالحق إن لله عبدًا من عبيده عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل في البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعًا في ثلاثين ذراعًا , والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية , وأخرج الله تعالى له عينًا بعرض الإصبع تبضُّ"