فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 268

بالسلامة؟"قال: ثم قال:"كم رجل يرى أنه قد أصلح شأنه قد أصلح قربانه قد أصلح همته قد أصلح عمله يجمع ذلك يوم القيامة ثم يضرب به وجهه" [صفة الصفوة 3/ 360] ."

لما قدم سعد بن أبي وقاص إلى مكة وكان قد كفّ بصره جاءه الناس يهرعون، كل واحد يسأله أن يدعو له فيدعو لهذا ولهذا، وكان مجاب الدعوة، دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، قال عبد الله بن السائب: فأتيته وأنا غلام فتعرفت إليه فعرفني وقال: أنت قارئ أهل مكة؟ قلت: نعم، فذكر قصة قال في آخرها فقلت له: يا عم، أنت تدعو للناس فلو دعوت لنفسك فردّ الله عليك بصرك، فتبسم ثم قال: يابني، قضاء الله عندي أحسن من بصري. [إحياء علوم الدين 4/ 368] .

روى عن مالك بن دينار أنه سُئل عن سبب توبته فقال: كنت شرطيًا وكنت منهمكًا على شرب الخمر, ثم إنني اشتريت جارية نفيسة ووقعت مني أحسن موقع فولدت لي بنتًا فشغفت بها فلمَّا دَبَّت على الأرض ازدادت في قلبي حبًا وألفتني وألفتها قال: فكنت إذا وضعت المسكر بين يدي جاءت إليَّ وجاذبتني عليه وهرقته من ثوبي, فلمَّا تم لها سنتان ماتت فأكمدني حزنها, فلمَّا كانت ليلة النصف من شعبان وكانت ليلة الجمعة بت ثملًا من الخمر, ولم أصل فيها عشاء الآخرة فرأيت فيما يرى النائم كأن القيامة قد قامت ونفخ في الصور وبعثرت القبور وحشر الخلائق وأنا معهم فسمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت