فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 268

يقول: ما غمنى ما ذهب إلا ثوب لأبى. كان يصلى فيه أتبرك به وأصلى فيه. قالت: فطفئ الحريق , ودخلوا فوجدوا الثوب على سرير قد أكلت النار ما حوله وسلم. [السير 11/ 230] .

قال مصعب: سمع عامر المؤذن , وهو يجود بنفسه , فقال: خذوا بيدى. فقيل: إنك عليل. قال: أسمع داعى الله فلا أجيبه! فأخذوا بيده , فدخل مع الإمام في المغرب , فركع ركعة ثم مات. [السير 5/ 220] .

عن مولى لأبى ريحانة قال: فقل أبو ريحانة من بعث غزافيه , فلما انصرفت أتى أهله فتعشى من عشائه , ثم دعا بوضوء فتوضأ منه , ثم قال إلى مسجده فقرأ سورة , ثم أخرى , فلم يزل كذلك مكانه , كلما فزع من سورة افتتح الأخرى , حتى إذا أذن المؤذن من السحر , شد عليه ثيابه , فأتته امرأته , فقالت: يا أبا ريحانة , قد غزوت فتعبت في غزوتك , ثم قدمت إلى , لم يكن لى منك حظ ونصيب. فقال: بلى , والله ما حضرت لى على بال , ولو ذكرتك لكان لك على حق.

قالت: فما الذى يشغلك يا أبا ريحانة؟ قال: لم يزل يهوى قلبى فيما وصف الله في جنته من لباسها وأزواجها ونعيمها ولذاتها , حتى سمعت المؤذن. [الزهد لابن المبارك: ص 304] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت