الفسيل: مفرده الفسيلة , وهى كل عود يقطع من شجرته فيغرس , كالنخل وغيره.
وعن الفضيل بن عياض قال:
قدمت شعوانة , فأتيناها , فشكوت إليها , وسألتها أن تدعو بدعاء , فقالت:
يا فضيل أما بينك وبين الله ما إن دعوته استجاب لك؟!! قال: فشهق الفضيل , وخرَّ مغشيًا عليه. [صفة الصفوة 4/ 56]
كانت إذا هجم عليها الليل قالت:"بخٍ بخٍ يا نفس قد جاء سرور المؤمن"فتقوم في محرابها , فكأنها الجذع القائم حتى تصبح.
وعن أم عمارة بنت مليك البحرانى قالت"بت ليلة عند منيفة ابنة أبى طارق, فما زادت على هذه الآية ترددها وتبكى:" (وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) ال عمران/101.". [صفة الصفوة (4/ 57) ] ."
عن سعيد بن عبد العزيز قال: ما بالشام ولا بالعراق أفضل من رحلة. ودخل عليها نفرٌ من القراء , فكلموها في الرفق بنفسها , فقالت:"مالى والرفق بها , فإنما هى أيام مبادرة , فمن فاته اليوم شئ لم يدركه غدًا , والله يا إخوتاه لأصلين ما أقلتنى جوارحى , ولأصومنّ له أيام حياتى , ولا بكيت"