والخاصة , ولما سُلخ كان يُسمع من جسده قراءة القرآن. [سير أعلام النبلاء 16/ 148] .
عن عطية بن قيس , قال: دخل ناس من أهل دمشق على أبى مسلم الخولانى وهو غازٍ في أرض الروم , وقد احتفر جورة في فسطاطه , وجعل فيها نطعًا وأفرغ فيه الماء وهو يتصلق فيه - يتقلب ويتلوَّى على جنبه - , فقالوا: ما حملك على الصيام وأنت مسافر؟ قال: لو حضر قتال لأفطرت ولتهيأت له وتقوّيت , إن الخيل لا تجرى الغايات وهن بدن , إنما تجرى وهن ضمر , ألا وإن أيامنا باقية جاثية. [سير أعلام النبلاء 4/ 10] .
قال صالح بن أحمد: جعل أبى يواصل الصوم , يفطر في كل ثلاث على تمر شهرين , فمكث بذلك خمسة عشر يومًا , يفطر في كل ثلاث , ثم جعل بعد ذلك يفطر ليلة وليلة , لا يفطر إلا على رغيف.
وكان إذا جئ بالمائدة , توضع في الدهليز لكيلا يراها فيأكل من حضر, وكان إذا أجهده الحر , تلقى له خرقة , فيضعها على صدره. [مناقب الإمام أحمد: ص499] .
عن محمد بن سيرين: أن تميمًا الدارى كان يقرأ القرآن في ركعة.
وعن مسروق: قال لى رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم