الدنيا , فأقتل فيك ثانيًا. فقال: إنه قد سبق منى أنهم إليها لا يرجعون قال: يا رب , فأبلغ من ورائي. فأنزل الله: (x وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) آل عمران / 169.
[البخاري 1244 , والترمذي 3010] .
ذات ليلة زار العبد الصالح"قيس بن مسلم"أخاه في الله"محمد بن جحادة"فأتاه وهو في المسجد بعد صلاة العشاء , ومحمد قائم يصلى الليل, فقام"قيس"فى الناحية الأخرى من المسجد يصلى!! فما زالا على تلك الحال حتى طلع الفجر!! ولم يشعر"محمد"بحضور"قيس", وكان"قيس بن مسلم"إمام مسجده , فرجع إلى الحي فأمَّهم , ولم يلتقيا , ولم يعلم"محمد"مكانه , فقال بعض أهل المسجد لمحمد: زارك أخوك"قيس بن مسلم"البارحة فلم تنفتل وتنصرف لتقابله!! فقال"محمد": ما علمت مكانه!!
فغدا"محمد"على"قيس"" فلما رآه"قيس"مقبلًا , قام إليه فاعتنقه وخلوا جميعًا فجعلا يبكيان!!. [صفة الصفوة 3/ 127] ."
قال أبو إسحاق السبيعى: ذهبت الصلاة منى!! - أي ما كبرت سني -؛ وضعفت ورقّ عظمى , إني اليوم (أي وأنا شيخ هرم) أقوم في الصلاة فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران!! وكان رحمه الله قد ضعف عن القيام فكان لا يقدر أن يقوم إلى الصلاة حتى يُقام , فإذا أقاموه فأستقم قائمًا قرأ ألف آية