قأبكت سفيان. قال عبد الله: فبلغنى أن سفيان تزوج بها.
[صفة الصفوة 3/ 188] .
قال أبو الحسن البحرانى صاحب إبراهيم الخواص: سألت امرأة من المتعبدات إبراهيم الخواص عن تغير وجدته في قلبها , وتغير وجدته في حالها , فقال لها: عليك بالتفقد.
فقالت: قد تفقدت فما رأيت شيئًا. فأطرق الخواص ساعةً ثم رفع رأسه وقال: أما تذكرين ليلة المشعل؟ فقالت بلى. فقال: هذا التغير من ذلك. فبكت وقالت: نعم كنت أغزل فوق السطح فانقطع خيطى , فمرَّ مشعل السلطان فغزلت في ضوئه خيطًا , ثم أدخلت ذلك الخيط في غزلٍ , ونسجت منه قميصًا ولبسته.
ثم قامت إلى ناحية , فنزعت القميص وقالت: يا إبراهيم , إن أنا بعته , وتصدقت بثمنه يرجع قلبى إلى الصفاء؟ فقال: إن شاء الله تعالى ذلك.
[صفة الصفوة 2/ 531 - 532] .
عن عبد الله ابن أحمد بن بكر قال: كان لأبى الحسن المكى ابنة مقيمة بمكة أشد ورعًا منه , وكانت لا تقتات إلا ثلاثين درهمًا ينفذها إليها أبوها في كل سنة مما يستفضله من ثمرة الخوص الذى يسفه ويبيعه.