فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 268

كان يقال لها أم غسان مكفوفة , وكانت تعيش بِمغزلها وتقول: الحمد لله على ما قضى وأرتضى , رضيت من الله ما رضى لى.

وأستعين الله على بيت ضيق الفناء قليل الكِواء , وأستعين الله على ما يطالع من نواحيه.

وقالت يومًا: إن تقبل الله منى صلاة لم يعذبنى.

فقيل لها: كيف ذلك؟ قالت: لأن الله عز وجل لا يثنى في رحمته وحلمه. [عيون الأخبار 1/ 255]

وذكروا أن للحسن بن صالح جارية , فباعها من قوم , فلمَّا كان في جوف الليل قامت الجارية , فقالت: يا أهل الدار , الصلاة , الصلاة , فقالوا: أأصبحنا , أطلع الفجر؟ فقالت: وما تصلون إلا المكتوبة؟ قالوا: نعم. فرجعت إلى الحسن , فقالت: يا مولاى , بعتنى من قوم لا يصلون إلا المكتوبة ردنى. فردها. [إحياء علوم الدين 2/ 198] .

عن سلمة بن خالد المخزومى قال - وكان من خيار بنى مخزوم: كان ها هنا امرأة من بنى مخزوم مجاورة , وكان يقال لها حكيمة , وكانت إذا نظرت إلى باب الكعبة قد فتح صرخت كما تصرخ الثكلى، فلا تزال تصرخ حتى يغمى عليها، وكانت لا تكاد تفارق المسجد إلا للأمر الذى لابد منه. قال: ففتحت الكعبة يومًا , وهى في بعض حاجتها فلما جاءت قالت لها إمرأة كانت تجالسها , حكيمة , فتح اليوم بيت ربك , فلو رأيت الطائفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت