وأسأله ما أعمل بالدراهم؟ فقال لى بعد مدة تصدق بها. ففعلت.
[صفة الصفوة 2/ 275 - 277] .
خرجت أم أيمن مهاجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة , وهى ماشيه ليس معها زاد وهى صائمة في يوم شديد الحر , فأصابها عطش شديد, حتى كادت تموت من شدة العطش , قال: وهى بالروحاء- موضع بين الحرمين - أو قريبًا منها. قالت: فلما غابت الشمس إذا أنا بحفيف شئ فوق رأسى فرفعت رأسى فإذا أنا بدلو من السماء مدلى برشاء- الحبل- أبيض. قالت: فلقد كنت بعد ذلك في اليوم الحار أطوف في الشمس كى أعطش فما عطشت بعدها. [صفة الصفوة2/ 54 - 55، والإصابة 4/ 432] .
أسلمت أم شريك في مكة , ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرًا , فتدعوهن وترغبهن في الإسلام , حتى ظهر أمرها لأهل مكة , فأخذوها وقالوا: لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا. ولكنا سنردك إليهم.
قالت فحملونى على بعير ليس تحتى شئ , ثم تركونى ثلاثًا لا يطعمونى, ولا يسقونى, وإذا نزلوا منزلًا أوثقونى في الشمس , وحبسونى عن الطعام والشراب , فبينما هم قد نزلوا وأوثقونى في الشمس إذا أنا بأبرد شئ على صدرى , فتناولته , فإذا هو دلو من ماء , فشربت منه قليلًا , ثم نزع منى , ثم عاد فشربت. ثم رفع , ثم عاد , ثم رفع مرارًا , ثم تركت فشربت حتى ارتويت , ثم أفضت سائره على جسدى وثيابى فلمَّا استيقظوا