فى رأيه المدخول في عقله, إنا لله وإنا إليه راجعون على مَنْ المعول وعند من المستغاث , نحتسب عند الله مصيبتنا ونشكوا إليه بثنا ونحمد الله الذى عافانا مما ابتلاك به , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. [الحلية 3/ 246] .
قال محمد بن على بن الحسين: أوصانى أبى فقال: لا تصحبن خمسة ولا ترافقم في الطريق: لا تصحبنَّ فاسقًا فإنه بايعك بأكلة فما دونها , قلت يا أبة وما دونها؟ قال: يطمع فيها ثم لا ينالها. ولا تصحبنَّ البخيل فإنه يقطعك في ماله أحوج ما كنتَ إليه , ولا تصحبنَّ كذابا فإنه بمنزله السراب , يبعد عنك القريب ويقرب منك البعيد , ولا تصحبنَّ أحمقًا فإنه يريد أن ينفعك فيضرك , ولا تصحبنَّ قاطع رحم فإنه وجدتُه ملعونًا في كتاب الله في ثلاثة مواضع. [الحلية 3/ 184] .
النقى إبراهيم بن أدهم وشقيق بمكة , فقال إبراهيم لشقيق: ما بدو أمرك الذى بلغك هذا؟ فقال: سرتُ في بعض الفلوات , فرأيت طيرًا مكسور الجناحين في فلاةٍ من الأرض , فقلت: انظر من أين رُزق هذا.
فقعدت بحذائه , فإذا أنا بطير قد أقبل في منقاره جرادة , فوضعها في منقار الطير المكسور الجناحين , فقلت لنفسي: يا نفسُ!
الذى قيض هذا الطير الصحيح لهذا الطير المكسور الجناحين في فلاة من الأرض هو قادر أن يرزقنى حيث ما كنتُ , فتركت التكسب واشتغلت بالعبادة.