فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 268

لخادمه: هاتى لهم اليقطين المبارك , فقدم إلينا من ذلك اليقطين مع الخبز أيامًا , فقال واحد منا: بالفارسية: ألا تدعو لنا باللحم المشئوم؟! وجعل يسمع الرجل صاحب الدار , فقال: أنا أحسن الفارسية , فإن جدتي كانت هروية , فأتانا بعد ذلك باللحم , ثم خرجنا من هناك وزودنا إلى أن بلغنا مصر. [مقدمة الجرح والتعديل: ص 363] .

لما طعن جبار بن سلمى عامر بن فهيرة فأنفذه , قال عامر: فزت والله!

قال الراوي: وذهب بعامر علوًا في السماء حتى ما أراه , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الملائكة وارت جثته وأنزل عليين", وسأل جبار بن سلمى ما قوله: فزت والله , قالوا: الجنة. قال: فأسلم جبار لما رأى من أمر عامر بن فهيرة فحسن إسلامه.

قالت عائشة: رفع عامر بن فهيرة إلى السماء فلم توجد جثته يرون أن الملائكة وارته. [الثبات عند الممات: ص 107] .

قال جابر: لما قتل أبى يوم أحد , جعلت أكشف عن وجهه وأبكى , وجعل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهوني وهو لا ينهاني وجعلت عمتي تبكيه , فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"تبكيه أولا تبكيه , ما زالت الملائكة تظلله بأجنحتها حتى رفعتموه".

وعن جابر قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبرك أن الله كلم أباك كفاحًا , فقال: عبدي , سلني أعطك. قال: أسألك أن تردني إلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت