صنعت أن أسترقيت. قال: وما حملك على ذلك؟ قال: قلت: حديث حدثنية الشعبى.
قال: وما حدثكم؟ قال: قلت: حدثنا الشعبى عن بريدة بن الحصيب الأسلمى , أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة السم ..
فقال سعيد بن جبير: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع. ثم قال سعيد ابن جبير: حدثنا ابن عباس , أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"عرضت على الأمم , فرأيت النبى يمر ومعه الرهط , والنبى يمر معه الثلاثة والإثنان والنبى يمر ومعه الرجل الواحد , والنبى يمر وليس معه أحد, إلى أن رفع لى سواد عظيم فقلت: هذه أمتى. قيل: ليس بأمتك , هذا موسى وقومه."
إلى أن رفع لى سواد عظيم قد سد الأفق , فقيل: هذه أمتك , معهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب". قال: ثم دخل النبى - صلى الله عليه وسلم - فخضنا في أوائك السبعين , وجعلنا نقول: من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب؟ أهم الذين صحبوا النبى - صلى الله عليه وسلم -؟ أم هم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئًا؟ إلى أن أخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ما هذا الذى كنتم تخوضون فيه؟"."
قال: فأخبروه , فقال:"هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون , وعلى ربهم يتوكلون"فقام عكاشة بن محصن فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال:"أنت منهم"وقام رجل آخر من المهاجرين فقال: أنا منهم يا رسول؟ قال:"سبقك بها عكاشة". [رواه البخاري 6541] .