-وعن مسعر بن كدام , قال: دخلت المسجد ليلة فرأيت رجلًا يصلى, فاستحليت قراءته , فقرأ سبعا , فقلت: يركع , ثم قرأ الثلث ثم النصف , فلم يزل يقرأ حتى ختمه كله في ركعة فنظرت , فإذا هو أبو حنيفة [إقامة الحجة: ص78] .
-قال الحافظ بن حجر في ترجمة: الحسن بن صالح بن حى الثورى الهمدانى:
قال وكيع: كان الحسن وعلى ابنا صالح وأمهما قد جزؤوا الليل ثلاثة أجزاء يختمون فيه القرآن في بيتهم في كل ليلة , فكان كل واحد يقوم بثلثه , فماتت أمهما , فكان يختمان , ثم مات على فكان الحسن يختم كل ليلة [تهذيب التهذيب (2/ 288) ] .
-قال الحافظ بن حجر:"قال محمد بن مِسْعر: كان أبى لا ينام حتى يقرأ نصف ... القرآن" [تهذيب التهذيب (10/ 115) ] .
-يقول عبد الله بن أحمد:"وكان أبي يقرأ في كل يوم سبعًا , يختم في كل سبعة أيام , وكانت له ختمة في كل سبع ليال سوى صلاة النهار , وكان ساعة يصلى عشاء الآخرة ينام نومة خفيفة , ثم يقوم إلى الصبح يصلى ويدعو" [مناقب الإمام أحمد: ص335]
-وأما شيخ الإسلام ابن تيمية , فحدّث ولا حرج.
قال عنه الحافظ عمر بن على البزار:"أما تعبده - رضي الله عنه - فإنه قلّ أن سُمع بمثله , لأنه كان قد قطع جُلّ وقته وزمانه فيه , حتى انه لم يجعل لنفسه شاغلة تشغله عن الله تعالى, لا يراد له من أهل , ولا مال , وكان في ليله"