و أرعدت الأسماع عرتها الرعدة وزبرة الداعي صدته ولا يقال الصوت زبرة إلا إذا خالطه زجر وانتهار زبرته أزبره بالضم . وقوله إلى فصل الخطاب إلى هاهنا يتعلق بالداعي وفصل الخطاب بت الحكومة التي بين الله وبين عباده في الموقف رزقنا الله المسامحة فيها بمنه وإنما خص الأسماع بالرعدة لأنها تحدث من صوت الملك الذي يدعو الناس إلى محاسبته . والمقايضة المعاوضة قايضت زيدا بالمتاع وهما قيضان كما قالوا بيعان . فإن قلت كيف يصح ما ذكره المسلمون من حشر الأجساد وكيف يمكن ما أشار إليه ع من جمع الأجزاء البدنية من أوكار الطيور وأوجرة السباع ومعلوم أنه قد يأكل الإنسان سبع ويأكل ذلك السبع إنسان آخر ويأكل هذا الإنسان طائر ثم يأكل الطائر إنسان آخر والمأكول يصير أجزاء من أجزاء بدن الآكل فإذا حشرت