فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 5988

يخرجن من رأسك إلى أحد من الناس قلت نعم قال قد علمت ما جعلنا من هذا الأمر وولاية العهد لمن قتل مروان وإنما قتله عمي عبد الله بجيشه وأصحابه ونفسه وتدبيره وأنا شديد الفكر في أمر أخي أبي جعفر في فضله وعلمه وسنه وإيثاره لهذا الأمر كيف أخرجه عنه فقلت أصلح الله أمير المؤمنين إني أحدثك حديثا تعتبر به وتستغني بسماعه عن مشاورتي قال هاته فقلت كنا مع مسلمة بن عبد الملك عام الخليج بالقسطنطينية إذ ورد علينا كتاب عمر بن عبد العزيز ينعى سليمان ومصير الأمر إليه فدخلت إليه فرمى الكتاب إلي فقرأته واسترجعت واندفع يبكي وأطال فقلت أصلح الله الأمير وأطال بقاءه إن البكاء على الأمر الفائت عجز والموت منهل لا بد من ورده فقال ويحك إني لست أبكي على أخي لكني أبكي لخروج الأمر عن ولد أبي إلى ولد عمي فقال أبو العباس حسبك فقد فهمت عنك ثم قال إذا شئت فانهض فلما نهضت لم أمض بعيدا حتى قال لي يا ابن هبيرة فالتفت إليه فقال أما إنك قد كافأت أحدهما وأخذت بثأرك من الآخر قال سعيد فو الله ما أدري من أي الأمرين أعجب من فطنته أم من ذكره . لما ساير عبد الله بن علي في آخر أيام بني أمية عبد الله بن حسن بن حسن ومعهما داود بن علي فقال داود لعبد الله بن الحسن لم لا تأمر ابنيك بالظهور فقال عبد الله بن حسن لم يأن لهما بعد فالتفت إليه عبد الله بن علي فقال أظنك ترى أن ابنيك قاتلا مروان فقال عبد الله بن حسن إنه ذلك قال هيهات ثم تمثل

سيكفيك الجعالة مستميت

خفيف الحاذ من فتيان جرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت