فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 5988

و كان علوية من موالي بني أمية فغضب المأمون وقال يا ابن الفاعلة أ لم يكن لك وقت تبكي فيه على قومك إلا هذا الوقت قال كيف لا أبكي عليهم ومولاكم زرياب كان في أيام دولتهم يركب معهم في مائة غلام وأنا مولاهم معكم أموت جوعا فقام المأمون

فركب وانصرف الناس وغضب على علوية عشرين يوما وكلم فيه فرضي عنه ووصله بعشرين ألف درهم . لما ضرب عبد الله بن علي أعناق بني أمية قال له قائل من أصحابه هذا والله جهد البلاء فقال عبد الله كلا ما هذا وشرطة حجام إلا سواء إنما جهد البلاء فقر مدقع بعد غنى موسع . خطب سليمان بن علي لما قتل بني أمية بالبصرة فقال وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ اَلصَّالِحُونَ قضاء فصل وقول مبرم فالحمد لله الذي صدق عبده وأنجز وعده وبعدا للقوم الظالمين الذين اتخذوا الكعبة غرضا والدين هزوا والفي ء إرثا والقرآن عضين لقد حاق بهم ما كانوا به يستهزئون وكأين ترى لهم من بئر معطلة وقصر مشيد ذلك بما قدمت أيديهم وما ربك بظلام للعبيد أمهلهم حتى اضطهدوا العترة ونبذوا السنة واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ثم أخذهم فهل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا . ضرب الوليد بن عبد الملك علي بن عبد الله بن العباس بالسياط وشهره بين الناس يدار به على بعير ووجهه مما يلي ذنب البعير وصائح يصيح أمامه هذا علي بن عبد الله الكذاب فقال له قائل وهو على تلك الحال ما الذي نسبوك إليه من الكذب يا أبا محمد قال بلغهم قولي إن هذا الأمر سيكون في ولدي والله ليكونن فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت