فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 5988

حتى يملكه عبيدهم الصغار العيون العراض الوجوه الذين كان وجوههم المجان المطرقة . وروي أن علي بن عبد الله دخل على هشام ومعه ابنا ابنه الخليفتان أبو العباس وأبو جعفر فكلمه فيما أراد ثم ولى فقال هشام إن هذا الشيخ قد خرف وأهتر يقول إن هذا الأمر سينتقل إلى ولده فسمع علي بن عبد الله كلامه فالتفت إليه وقال إي والله ليكونن ذلك وليملكن هذان . وقد روى أبو العباس المبرد في كتاب الكامل هذا الحديث فقال دخل علي بن عبد الله بن العباس على سليمان بن عبد الملك فيما رواه محمد بن شجاع البلخي ومعه ابنا ابنه الخليفتان بعد أبو العباس وأبو جعفر فأوسع له على سريره وبره وسأله عن حاجته فقال ثلاثون ألف درهم علي دين فأمر بقضائها قال واستوص بابني هذين خيرا ففعل فشكره علي بن عبد الله وقال وصلتك رحم فلما ولى قال سليمان لأصحابه إن هذا الشيخ قد اختل وأسن وخلط وصار يقول إن هذا الأمر سينتقل إلى ولده فسمع ذلك علي بن عبد الله فالتفت إليه وقال إي والله ليكونن ذلك وليملكن هذان . قال أبو العباس المبرد وفي هذه الرواية غلط لأن الخليفة في ذلك الوقت لم يكن سليمان وإنما ينبغي أن يكون دخل على هشام لأن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس كان يحاول التزويج في بني الحارث بن كعب ولم يكن سليمان بن عبد الملك يأذن له فلما قام عمر بن عبد العزيز جاء فقال إني أردت أن أتزوج ابنة خالي من بني الحارث

بن كعب فتأذن لي فقال عمر بن عبد العزيز تزوج يرحمك الله من أحببت فتزوجها فأولدها أبا العباس السفاح وعمر بن عبد العزيز بعد سليمان وأبو العباس ينبغي ألا يكون تهيأ لمثله أن يدخل على خليفة حتى يترعرع ولا يتم مثل هذا إلا في أيام هشام بن عبد الملك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت