فهرس الكتاب

الصفحة 3302 من 5988

فأشخصه إليه وفطن القرشي فضم إليه بيتا آخر فلما مثل بين يديه قال له أنت القائل

اسقني شربة تروي عظامي

قال نعم يا أمير المؤمنين فهلا أبلغك الواشي ما بعده قال ما الذي بعده قال

عسلا باردا بماء غمام

إنني لا أحب شرب المدام

قال آلله آلله ثم قال ارجع إلى عملك .

قال عمر أيما عامل من عمالي ظلم أحدا ثم بلغتني مظلمته فلم أغيرها فأنا الذي ظلمته . وقال للأحنف بن قيس وقد قدم عليه فاحتبسه عنده حولا يا أحنف إني قد خبرتك وبلوتك فرأيت علانيتك حسنة وأنا أرجو أن تكون سريرتك مثل علانيتك وإن كنا لنحدث أنه إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم . وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص أن مترس بالفارسية هو الأمان فمن قلتم له ذلك ممن لا يفقه لسانكم فقد أمنتموه . وقال لأمير من أمراء الشام كيف سيرتك كيف تصنع في القرآن والأحكام فأخبره فقال أحسنت اذهب فقد أقررتك على عملك فلما ولي رجع فقال يا أمير المؤمنين إني رأيت البارحة رؤيا أقصها عليك رأيت الشمس والقمر يقتتلان ومع كل واحد منهما جنود من الكواكب فقال فمع أيهما كنت قال مع القمر فقال قد عزلتك قال الله تعالى وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ اَلنَّهارِ مُبْصِرَةً . كان عمر جالسا في المسجد فمر به رجل فقال ويل لك يا عمر من النار فقال قربوه إلي فدنا منه فقال لم قلت لي ما قلت قال تستعمل عمالك وتشترط عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت