فهرس الكتاب

الصفحة 3303 من 5988

ثم لا تنظر هل وفوا لك بشروط أم لا قال وما ذاك قال عاملك على مصر اشترطت عليه فترك ما أمرته به وارتكب ما نهيته عنه ثم شرح له كثيرا من أمره فأرسل عمر رجلين من الأنصار فقال لهما انتهيا إليه فاسألا عنه فإن كان كذب عليه فأعلماني وإن رأيتما ما يسوءكما فلا تملكاه من أمره شيئا حتى تأتيا به فذهبا فسألا عنه فوجداه قد صدق عليه فجاءا إلى بابه فاستأذنا عليه فقال حاجبه إنه ليس عليه اليوم إذن قالا ليخرجن إلينا أو لنحرقن عليه بابه وجاء أحدهما بشعلة من نار فدخل الآذن فأخبره فخرج إليهما قالا إنا رسولا عمر إليك لتأتيه قال إن لنا حاجة تمهلانني لأتزود قالا إنه عزم علينا ألا نمهلك فاحتملاه فأتيا به عمر فلما أتاه سلم عليه فلم يعرفه وقال من أنت وكان رجلا أسمر فلما أصاب من ريف مصر ابيض وسمن فقال أنا عاملك على مصر أنا فلان قال ويحك ركبت ما نهيت عنه وتركت ما أمرت به والله لأعاقبنك عقوبة أبلغ إليك فيها ائتوني بكساء من صوف وعصا وثلاثمائة شاة من غنم الصدقة فقال البس هذه الدراعة فقد رأيت أباك وهذه خير من دراعته وخذ هذه العصا فهي خير من عصا أبيك واذهب بهذه الشياه فارعها في مكان كذا وذلك في يوم صائف ولا تمنع السابلة من ألبانها شيئا إلا آل عمر فإني لا أعلم أحدا من آل عمر أصاب من ألبان غنم الصدقة ولحومها شيئا . فلما ذهب رده وقال أ فهمت ما قلت فضرب بنفسه الأرض وقال يا أمير المؤمنين لا أستطيع هذا فإن شئت فاضرب عنقي قال فإن رددتك فأي رجل تكون قال والله لا يبلغك بعدها إلا ما تحب فرده فكان نعم الرجل وقال عمر والله

لا أنزعن فلانا من القضاء حتى أستعمل عوضه رجلا إذا رآه الفاجر فرق . وروى عبد الله بن بريدة قال بينا عمر يعس ذات ليلة انتهى إلى باب متجاف وامرأة تغني نسوة

هل من سبيل إلى خمر فأشربها

أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت