فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 5988

و لا أقول فيه بالجميل من عمر في أبي بكر فأقبل على الشعبي وقال هذا مما سألت عنه ثم أقبل على الرجل وقال يا أخا الأزد فكيف تصنع بالفلتة التي وقى الله شرها أ ترى عدوا يقول في عدو يريد أن يهدم ما بنى لنفسه في الناس أكثر من قول عمر في أبي بكر فقال الرجل سبحان الله أنت تقول ذلك يا أبا عمرو فقال الشعبي أنا أقوله قاله عمر بن الخطاب على رءوس الأشهاد فلمه أو دع فنهض الرجل مغضبا وهو يهمهم في الكلام بشي ء لم أفهمه قال مجالد فقلت للشعبي ما أحسب هذا الرجل إلا سينقل عنك هذا الكلام إلى الناس ويبثه فيهم قال إذن والله لا أحفل به وشي ء لم يحفل به عمر حين قام على رءوس الأشهاد من المهاجرين والأنصار أحفل به أنا أذيعوه أنتم عني أيضا ما بدا لكم . وروى شريك بن عبد الله النخعي عن محمد بن عمرو بن مرة عن أبيه عن عبد الله بن سلمة عن أبي موسى الأشعري قال حججت مع عمر فلما نزلنا وعظم الناس خرجت من رحلي أريده فلقيني المغيرة بن شعبة فرافقني ثم قال أين تريد فقلت أمير المؤمنين فهل لك قال نعم فانطلقنا نريد رحل عمر فإنا لفي طريقنا إذ ذكرنا تولى عمر وقيامه بما هو فيه وحياطته على الإم ونهوضه بما قبله من ذلك ثم خرجنا إلى ذكر أبي بكر فقلت للمغيرة يا لك الخير لقد كان أبو بكر مسددا في عمر لكأنه ينظر إلى قيامه من بعده وجده واجتهاده وغنائه في الإسلام فقال المغيرة لقد كان ذلك وإن كان قوم كرهوا ولاية عمر ليزووها عنه وما كان لهم في ذلك من حظ فقلت له لا أبا لك ومن القوم الذين كرهوا ذلك لعمر فقال المغيرة لله أنت كأنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت