(فصل-1: في أدلة الاستنجاء. ومعناه. وحكمه (
قال الله تعالي: فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا/وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ { [التوبة:108] , وروي أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (( نزلت في أهل قباء, لأنهم كانوا يستحبون أن يستنجوا بالماء, وقالت عائشة رضي الله عنها: استنجى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالماء, وقال: هو شفاء من الباسور, روي بالباء والنون.
وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من استجمر, فليوتر, والماء أطيب ) ), وقال: (( إذا ذهب