فهرس الكتاب

الصفحة 6076 من 9651

[الباب الحادي عشر]

في ما باعه العامل بدين أو اشتراه به على القراض أو ابتاعه

بدين ثم أخذ ثمنه من رجل قراضًا

[فصل 1 - في ما باعه العامل بدين على القراض]

قال مالك: ولا يجوز للعامل أن يبيعه بالنسيئة إلا بإذن رب المال فإن باع بغير إذنه ضمن, وهذا ما لم يشترطه في أصل العقد.

قال بعض الفقهاء القرويين: إذ باع سلع القراض المأذون في شرائها بثمن إلى أجل فإنه يباع بالدين على مذهب ابن القاسم, ويضمن ما وقع في ذلك من الخسارة.

وذكر في كتاب محمد لو أسلف في طعام فإنه يغرم رأس المال ويستأني بالطعام حتى يقبض فإنه كان فيه ربح أقتسماه ثم قال: ولو أسلم أيضًا في غير الطعام ما جاز له ولم يحل أيضًا وبيعت السلعة بعد أن تقبض بنقد, فإن كان فيها فضل كان بينهما, وإن كان نقصانًا غرمه العامل.

قال في المدونة: وإن شرط أن يبيع بالدين لم يجز أيضًا.

م: لأنه يعطي لرب المال ربح ما ضمانه في ذمته.

قال ابن المواز: ويكون أجيرًا ويترك رب القراض يقبض الدين بنفسه فإن لم يكن للعامل على الدين بينة ضمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت