فهرس الكتاب

الصفحة 8675 من 9651

الباب [الرابع]

فيمن سب الله تعالى أو أحدًا من الملائكة أو النبيين أو الصحابة أو تكلم بسنة الكفر

قال عيسى عن ابن القاسم: ومن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو شتمه أو عابه فإنه إن كان مسلمًا قتل ولم يستتب، وميراثه لجميع المسلمين، وهو بمنزلة الزنديق الذي لا تعرف توبته؛ لأنه يتوب بلسانه ويراجع ذلك في سريرته، وإن كان نصرانيًا فإنه يقتل صاغرًا قميئًا إلا أن يسلم؛ لأنه ليس على هذا عوهدوا ولا نعمت عين [على شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم] وليس يقال له: أسلم. ولكن يقتل إلا أن يسلم طائعًا لقول الله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} ، وكذلك قال مالك.

قال أبو محمد في الرسالة: وكذلك من سب الله تعالى بغير ما به كفر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت