باب-1 في فصل العلم والحث عليه وأصوله.
فصل 1: في الدلائل على فضل العلم والعلماء، وحكم طلب العلم.
قال تعالى: يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
وقال تعالى: نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ قال ابن أبي زيد: (( بالعلم في الدنيا ) ).
وفي قوله سبحانه: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرا ، فقد جاء في التفسير أنه الفقه في الدين وقاله مالك بن انس، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ) ).