فهرس الكتاب

الصفحة 4505 من 9651

[الباب السابع]

في الكفالة في السلم وصلح الكفيل وإقالته وقبضه

وغرمه لما تكفل به ومطالبته

[الفصل 1 - في صلح الكفيل وشرائه للدين الذي على الغريم]

ودل الكتاب على إباحة الحمالة بقوله تعالى: {وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} [يوسف:72] والزعيم الكفيل، وقامت السنة بإجازة الصلح بين المسلمين إلا ما حرم حلالًا أو أحل حرامًا.

قال ابن القاسم: فإن أسلمت مئة دينار في عروض موصوفة إلى أجل وأخذت بها كفيلًا، فصالحك الكفيل منها قبل الأجل على طعام أو عروض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت