[فصل-1 - في هيئة الركوع والسجود. وما يقال فيهما]
وبين الرسول صلى الله عليه وسلم بفعله هيئة الركوع والسجود والجلوس والتكبير، وغير ذلك من أعمال الصلاة، وهذا مما تلقته الأمة بالعمل.
قال مالك رحمه الله: وإذا أمكن يديه من ركبتيه في الركوع وإن لم يسبح، أو أمكن جبهته من الأرض في السجود مطمئنا فقد تم ذلك، وقال: إلى هذا تمام الركوع والسجود.
قال بعض البغداديين: إنما قال ذلك؛ لأن الاعتدال والطمأنينة فيهما واجب، خلافًا لأبي حنيفة.
دليلنا قوله صلى الله عليه وسلم: (( اعتدلوا في السجود ) ). وقوله: (( اركع حتى تطمئن راكعًا واسجد حتى تطمئن ساجدًا ) ). وكذلك كان يفعل صلى الله عليه وسلم وقال: (( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ). والتسبيح في الركوع والسجود غير واجب، خلافًا