فرض الوضوء بالمدينة في سورة المائدة، وهو قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ إلى قوله فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا .
قال زيد بن اسلم: أذا قمتم يعني من النوم. وقيل: معناه، أذا قمتم محدثين. وقيل: كان هذا أمرًا من الله تعالى بالوضوء لكل صلاة، ثم نسخ ذلك بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - تخفيفًا على أمته؛ لان ذلك كان يشق عليهم.