وأما الطواف: فالأصل فيه قوله تعالى {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} ، وفَعَلَهُ الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال: (( خذوا عني مناسككم ) )، ولا خلاف فيه.
وأما السعي: فهو فرض عندنا خلافًا لأبي حنيفة.
ودليلنا: أنه صلى الله عليه وسلم سعى، وقال: (( اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي ) )، ففيه أدلة ثلاثة:
أحدهما: أنه فعله، وقال: (( خذوا عني مناسككم ) )، والآخر: أمره به، وقال: (( اسعوا ) )، والثالث: إخباره أنه مكتوب علينا.