فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 9651

إنك أنت الأعز الأكرم.

قال: ويقال ذلك في بطن المسيل, وكان عروة يقول في الرمل: اللهم لا إله إلا أنتا, وأنت تحيى بعد ما أمتا يخفى بها صوته.

قال مالك في المجموعة, وكتاب محمد في قول عروة هذا: ليس بمعمول به, وكذلك لا توقيت فيما يقال في بطن المسيل ومحاذات الركن, ولكن ما تيسر.

قال مالك: ولا يحسر عن منكبيه في الرمل ولا يحركهما, ولا يسجد على الركن وليقبله إن قدر وإلا لمسه بيده ويضعها على فيه من غير تقبيل.

قيل له: كان بعض الصحابة يقبله ويسجد عليه فأنكره, وقال: ما سمعت إلا التقبيل.

قال ابن حبيب: قد روى ذلك عن عمر, وابن عباس, ولعل مالكًا إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت