فهرس الكتاب
إنك أنت الأعز الأكرم.
قال: ويقال ذلك في بطن المسيل, وكان عروة يقول في الرمل: اللهم لا إله إلا أنتا, وأنت تحيى بعد ما أمتا يخفى بها صوته.
قال مالك في المجموعة, وكتاب محمد في قول عروة هذا: ليس بمعمول به, وكذلك لا توقيت فيما يقال في بطن المسيل ومحاذات الركن, ولكن ما تيسر.
قال مالك: ولا يحسر عن منكبيه في الرمل ولا يحركهما, ولا يسجد على الركن وليقبله إن قدر وإلا لمسه بيده ويضعها على فيه من غير تقبيل.
قيل له: كان بعض الصحابة يقبله ويسجد عليه فأنكره, وقال: ما سمعت إلا التقبيل.
قال ابن حبيب: قد روى ذلك عن عمر, وابن عباس, ولعل مالكًا إنما