فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 9651

قال ابن حبيب: كره مالك للمحرم ذبح الحمام المتخذ في البيوت للفراخ، ولم ير فيه جزاء إن فعل.

وكان عطاء لا يرى بذبحه بأسًا.

قال: وكره مالك ذبح الحمام الأخضر، وقال: حنسه يمام وله عِرْق في الوحشية.

ابن المواز: قال أصبغ: وما ذبح المحرم من حمام بيته وهو أنيس قفليفده.

ومن المدونة: قال: وما دخل مكة من الحمام الوحشي والإنسي.

م: مما قد صيد في الحل، قال: فجاز للحلال أن يذبحه فيها، كما يجوز للحلال أن يذبح الصيد في الحرام إذا دخل به من الحل؛ لأن شأن أهل مكة في ذلك يطول، وهم محلّون في ديارهم، والمحرم إنما يُقيم محرمًا أيامًا قلائل.

قال: وما أدركت ممن افتدي به من يكره للحلال ذبح صيد في الحرم قد دخل به من الحل إلاّ عطاء بن أبي رباح، ثم ترك ذلك، وقال: لا بأس به.

م: وقال أبو حنيفة: لا يجوز للحلال أن يذبح صيدًا في الحرم قد كان ملكه في الحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت