فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 9651

قال ابن القاسم: وإن أرسل كلبه على ذئب في الحرم فأخذ صيدًا، فعليه الجزاء؛ لأنه سبب أخذه، وكالمغرٌر بقرب الحرم.

ابن المواز: وهو أحب إليّ.

وقال أشهب: لا شيء عليه إلا أن يرسله بحضرة صيد يعرف من موضعه.

م: ووجه هذا: فلأنه فَعَلَ ما يجوز له، كمن أرسل على صيد في بُعْدٍ من الحرم فأخذه في الحرم. وقول ابن القاسم أبين.

ومن المدونة قال ابن القاسم: وإن صاد طيرًا فنتفه ثم حبسه حتى نسل فطار فلا شيء عليه. وقد تقدم أن الجزاء على قاتل الصيد عمدًا، أو خطأً، كان أول ما أصابه، أو كان قد أصابه قبل ذلك، وأنه إن أصاب الصيد، والنساء، والطيب مدارًا على وجه الإحلال والرفض لإحرامه فعليه لكل صيد أصابه الجزاء؛ لقوله تعالى: {فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ} .

وأما جميع لبسه، وطيبه فكفارة واحدة؛ لأنه فعله على وجه الإحلال والرفض للإحرام، فذلك مساوٍ لصاحبه فإذا اجتمعا فكفارة واحدة كالوضوء لجميع الأحداث.

م: وكذلك لتكرار الجماع كفارة واحدة، أي هدي واحد، مع قضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت