فهرس الكتاب

الصفحة 2259 من 9651

في سهمان الخيل والرجال ومن يسهم له

ومن لا يسهم له

روى ابن وهب أن الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «أسهم للفرس سهمين وسهمًا لفارسه والراجل سهمًا» وفعله عمر بن الخطاب، ومضت به السنة.

قال ابن سحنون: وما علمت من علماء الأمة من قال: أن للفرس سهمًا ولفارسه سهمًا غير أبي حنيفة وقد خالفه صاحباه أبو يوسف ومحمد. وما أرى أن يجوز أن يدخل هذا في الاختلاف.

ومن المدونة قال مالك: ويسهم للفرس سهمان وسهم لفارسه وللراجل سهم. قال: والراذين إن أجازها الوالي كانت كالخيل.

قال: ومن له أفراس فلا يزاد على سهم فرس واحد كالزبير يوم حنين.

قال ابن حبيب: اختلفت الرواية في السهم لفرسين:

فروي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يسهم للزبير إلا لفرس واحد، وكان معه ثلاثة أفراس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت