فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 9651

إذ بنى أمره بإعادة ما تيقن أنه عليه دون ما شك فيه.

ويجري في هذا الاختلاف في رؤية دم / الحيض.

ووجه هذا حديث عمر رضى الله عنه؛ لأنه إنما أعاد ما صلى لأحدث نومة نام فيه، ولم يعد ما قبل ذلك، ولان عليه يقينًا إعادة ما صلى من احدث نومة نام فيه سواء كان منه، أو من الذي قبله، وهو شاك فيما قبله؛ لأنه أن كان من الأحدث لم يلزمه ما قبله قمر بإعادة ما تيقن فيه دون ما شك فيه.

وقول مالك أولى؛ لأنه بني أمره على اليقين بإعادة ما شك فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت