مشكل عند من تكلم في الخنثى إلا على قولةٍ شاذةٍ ذهب إليها بعض الناس أنه ينظر إلى عدد أضلاعه، قال: وذلك أن أضلاع الرجل أقل من أضلاع المرأة بضلع، أضلاع المرأة ثمانية عشر ضلعًا من كل جانب، وأضلاع الرجل ثمانية عشر ضلعًا في الجانب الأيمن، وفي الأيسر سبعة عشر ضلعًا، وذكر أن الله تعالى لما خلق آدم جعل له ثمانية عشر ضلعًا من كل جانب، ثم ألقى عليه النوم فنام فاستل من جانبه الأيسر ضلعًا فخلق منه حواء، فالمرأة تزيد ضلعًا على الرجل، وعند هذا القائل لا يكن مشكلًا في صغرٍ ولا كبر.
قال أيوب: وإليه كان يذهب الحسن البصري، وتابعه على ذلك عمرو بن عبيد، قال: والجماعة على خلافهما.