(( لا يؤم الرجل القوم جالسًا ) ).
وروى ربيعة (( أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وهو مريض، وأبو بكر يصلى بالناس، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا بصلاة أبى بكر، وكأن أبو بكر الإمام ) ).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما مات نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته ) ).
فإن قيل: فقد روى (( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى جنب أبى بكر فكان أبو بكر يصلى بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الناس يصلون بصلاة أبى بكر ) ).
قيل: قد قال مالك: العمل عندنا على حديث ربيعة بن عبد الرحمن (( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بصلاة أبى بكر ) )، وعمل أهل المدينة أثبت من أخبار الآحاد، ويؤيد أن أبا بكر كان الإمام قوله صلى الله عليه وسلم: (( ما مات نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته ) ).
[فصل-3 -: الإمام يعرض له مرض يمنعه من القيام]
ومن المدونة قال مالك: وإن عرض للإمام ما يمنعه من القيام فليستخلف