قال ابن الماجشون: وبلغني أن كيل فرعون إنما كان على الطفاف مسحًا بالحديدة، وكره مالك رزم الكيل وتحريكه، وأمر بتصيير الكيل: يملأ الصاع ويسرح الكيال الطعام على رأس الصاع فذلك الوفاء.
قال مالك: وأجر المكيال على البائع.
قال ابن حبيب: وينبغي أن يكون الكيل في البلد الواحد واحدًا، كيل القفيز وكيل القسط ووزن الأرطال، فيكون أمرًا قد عرفه الناس، واستحب أن يكون القفيز معروفًا بمد النبي صلى الله عليه وسلم وصاعه وأن يتبايعوا فيما دون القفيز بالصاع والمد، وينبغي للإمام تفقد المكاييل والموازيين في كل حين، وأمر به عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وقال مالك في العتبية: من جعل في مكياله زفتًا أرى/ أن يخرج من السوق، وذلك أشد عليه من الضرب.