فهرس الكتاب

الصفحة 5534 من 9651

[المسألة الأولى: أقسام عيوب الدار]

م قال بعض أصحابنا عيوب الدار على ثلاثة أقسام:

فعيب لا ترد به الدار ولا يرجع بقيمته ليسارته.

وثاني لا ترد به, ولكنه يرجع بقيمة العيب, وذلك كصدع في حائط بعينه.

وثالث ترد الدار من أجله لكثرته, مثل أن يخشى سقوط الدار فيه أو الحائط.

قال: وإنما فارقت الدار سائر السلع في هذا؛ لأن الأغلب في شرائها للقنية لا لطلب الأثمان فلم يكن العيب القليل موجبًا لردها, والسلع غيرها, تشتري للأثمان في الأغلب فكان يسير العيب مؤثرًا في ثمنها فوجب أن ترد به, كما فرقنا بين الرباع وغيرها في فوت ذلك في البيع الفاسد, فلم يكن حواله الأسواق فيها فوتًا للعلة التي قدمنا.

م: ولو قيل: إن الفرق في ذلك أن الدور لما كان يتعذر بيعها وشراؤها إذ ليس لها سوق كسائر السلع عذرنا البائع والمبتاع في [عدم] ردها بيسير العيب وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت