فهرس الكتاب

الصفحة 5762 من 9651

وكمن أكترى حمامًا أو فندقًا فخلى البلد فلم يجد من يسكنه؛ لأن هذا اشترى منافع يقبضها شيئًا فشيئًا يبيعه ممن ينتفع بها، فكذلك ورق التوت إنما اشتراه لقبضه شيئًا فشيئًا يبيعه لمن ينتفع به فإذا عدمه كان له القيام بذلك.

م: وكذلك عندي لو اشترى قوم ثمارًا ببلد فجلي أهلها عنها إما لفتنة نزلت بهم، أو لغلبة الروم فارتحلوا عنها وخلت، ولم يجد مشتريه ممن يبيعه منه أن جائحة ذلك من بائعه؛ لأن مشتريه إنما اشتراه ممن يبيعه منه، فإذا لم يجده فهلكت الثمرة فذلك كهلاكها بأمر غالب. والله أعلم تم كتاب الجوائح بحمد الله وعونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت