[المسألة العاشرة: في الأمة الفارهة تتعلق برجلٍ تدعي أنه غصبها]
ومن سماع أشهب، قال مالك: في الأمة الفارهة تتعلق [54/ب] برجلٍ تدعي أنه غصبها، قال: تصدق عليه بما بلغته من فضيحة نفسها بغير يمينٍ عليها، بكرًا كانت أو ثيبًا.
قال أبو محمد: يريد من غرم ما نقصها لا في الحد، وقد اختلف في إلزامه نقص الأمة وصداق الحرة بهذا.
وقد تقدم بعض هذا.
وما يتعلق به، والحمد لله رب العالمين