ولو أوصى له بنفقة دينار كل شهر, فقالوا: أعطنا ما يفضل من الدينار عن النفقة فذلك لهم؛ لأن الدينار صار مالًا من ماله.
وقال عبد الملك في المجموعة: في الموصى له بالنفقة والخدمة والسكنى
يُفلس, فغن سمى له فضلًا بينًا, مثل خمسة دنانير في الشهر, فهذه وصية بالنفقة
وبغير النفقة, فإن سمى مثل ما بين ضيق وسعتها, فلا شيء فيه للغرماء,
وكذلك في فضل المسكن.