من طول الزمان ما يرى أنه كان تاركًا لها، أو يحدث فيها المبتاع بناء أو غرسًا أو هدمًا أو تغيرًا وهو حاضر فيقطع شفعته ذلك، إلا أن يقوم بحدثان ذلك ومقاربته.
وأنكرا أن يكون مالك حد سنة، وقالا: سمعناه وقد سئل عن شفيع حاضر قام على شفعته بعد خمس سنين، وربما قيل له: أكثر من ذلك؟
فيقول: في هذا لا أراه طولًا ما لم يحدث المشتري بنيانًا أو يغير شيئًا وهو حاضر فإن أجله أقصر من أجل الذي لم يحدث عليه شيئًا.
وقال أصبغ: هو على شفعته السنتين والثلاث ونحو ذلك ما لم يبن فيه تنقطع قبل السنة، وإن لم يكن كذلك فإلى السنة.
قال في كتاب محمد: والسنة أصل في غير شيء.