-مؤنة؛- لأنه يتخذه الناس/.
قال أبو جعفر الأبهري: والدليل على أن الكلب ليس بنجس قوله تعالى: (فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ) ، ولو كان نجسًا لأمر بغسل ما أمسك علينا، وقول النبي (ص) في الحياض:"لها ما أخذت في بطونها، ولنا ما بقي شرابًا وطهورًا".
ويدل على ذلك أيضًا قوله (ص) في الهرة:"إنها ليست بنجس إنما هى من الطوافين عليكم، أو الطوافات". فوجب أن يكون كل ما