فهرس الكتاب

الصفحة 8402 من 9651

وقد كان في أول الإسلام يوالي الرجل الرجل فيقول: هدمي هدمك، ودمي دمك ترثني وأرثك، وتطلب بي وأطلب بك، فنسخ الله ذلك بقوله: {وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال:75] .

والقسم الثالث: موالي النعمة، وهم المعتقون قال الله تعالى: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} [الإسراء:33] ولا خلاف أن ولي النعمة له في الدم سلطان.

وقد كان زيد بن حارثة يدعى زيد بن محمد فأنزل الله تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب:5] .

وقد ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (الولاء لمن أعتق) ، ونهى عن بيع الولاء وهبته.

وقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:"الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب أقروه حيث جعل الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت