فهرس الكتاب

الصفحة 8682 من 9651

القول.

قيل له: فأهل البدع يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا كما قال مالك؟.

قال: أما ما كان بين أظهرنا وفي جماعة أهل السنة فإنه لا يقتل والشأن فيه أن يضرب مرة بعد أخرى ويحبس وينهى الناس أن يجالسوه أو يسلموا عليه تأديبًا له ولا يبلغ به القتل، ألا ترى"أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضرب صبيغًا بجريد النخل حتى إذا كاد أن يبرأ الجراح ضربه وحبسه ثم إذا كاد أن يبرأ ضربه، فقال صبيغ: يا أمير المؤمنين إن كنت تريد دوائي فقد بلغت مني الدواء، وإن كنت تريد قتلي فأجهز،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت