فهرس الكتاب
الصفحة 8694 من 9651
الآية، فكان هذا حد الثيبة أن تحبس أبدًا حتى تموت، أو يجعل الله لهن سبيلًا. يريد: أو ينزل عز وجل فيهن غير ذلك، فأنزل الله بعد ذلك الرجم فهو السبيل.
قال ابن حبيب: قال الثوري: قال الرسول صلى الله عليه
حجم الخط: