فهرس الكتاب

الصفحة 9510 من 9651

نفسه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة"."

وقال الصديق رضي الله عنه: الدنيا ملعونة ملعون ما كان فيها إلا ما كان من ذكر الله عز وجل أو أدى إلى ذكر الله عز وجل.

وقال بعض الصالحين: الزهد: ترك الحرام وقصد الحلال، [وترك] المنزلة عند الناس، ولم يعجب سحنون قوله، وقال: ترك الحرام فريضة.

وقال ابن شهاب: الزهد من لم يغلب الحرام صبره، ويشغل الحلال شكره.

وقيل له: من الغافل؟ قال: من غلب الحرام صبره، والحلال شكره.

قال سحنون: وزهد الغني بالترك، والفقير بالنية، وترك الدنيا زهد أفضل من طلبها وإلقائها في البر.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت