فهرس الكتاب

الصفحة 9529 من 9651

قيل: أفترى أن تقبله ختنته وهي متجالة، أو [تعانقه] ؟ فكره ذلك.

وسئل مالك عن المصافحة؟ فقال: إن الناس ليفعلون ذلك، وأما أنا فما أفعله.

وكره معانقة الرجل للرجل.

وقال: قال الله عز وجل: {تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ} .

وروي عنه في المصافحة غير هذا، أنه صافح سفيان بن عيينة، وقال: لولا أنها بدعة لعانقتك، فاحتج عليه سفيان بمعانقة النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر حين قدم من أرض الحبشة، فقال مالك: كان ذلك خاصا لجعفر، ورآه سفيان عامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت