قال ابن هانئ: وسمعته يقول: قول النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين .. وإنا -إن شاء اللَّه- بكم لاحقون" [1] استثناء النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقع هاهنا على البقاع، إنه لا يدري أين يموت، في هذِه البقعة أو غيرها.
"مسائل ابن هانئ" (954)
روى عبد اللَّه عن أبيه أنه قال في زيارة الرجل القبر: يجيء ويسلم ويدعو.
"طبقات الحنابلة"2/ 7
قال صالح: سألته عمن رأى القبر، أيقف قائمًا أو يجلس فيدعو؟
قال: أرجو أن لا يكون به بأس.
"مسائل صالح" (211) .
قال الفضل بن زياد: كتبت إليه أسأله عن زائر القبر يقف قائمًا أو يجلس فيدعو؟ فأتى الجواب: أرجو أن لا يكون به بأس.
"بدائع الفوائد"4/ 59
قال أبو داود: رأيت أحمد إذا تبع جنازة فقرب من المقابر خلع نعليه.
"مسائل أبي داود" (1063)
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 300، مسلم (249) من حديث أبي هريرة.