وقال في رواية حنبل: لا يُعجبني الصيام في السفر؛ لأن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ليس من البر الصوم في السفر"وكان عُمر، وأبو هريرة يأمرانه بالإعادة [1] .
"شرح العمدة"كتاب الصوم 1/ 210 - 211،"الإنصاف"7/ 374.
قال في رواية الأثرم: أنا أكره أن يصوم في السفر؛ فكيف بقضاء رمضان في السفر؟
"شرح العمدة"، كتاب الصوم 1/ 236.
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: إِذَا خَرَجَ مُسافرًا متَى يفطر؟
قال: إِذَا برز عَنِ البيوتِ.
قال إسحاق: لا، بلْ حين يضع رجلَهُ في الرّحلِ فله الإفطارُ، كما فعلَ ذلك أنس بنُ مالك -رضي اللَّه عنه-. وسنَّ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- [2] ، وإذَا جَاوزَ البيوتَ قصر.
"مسائل الكوسج" (683) .
قال أبو داود: قلت لأحمد: ينادى بالنفير في شهر رمضان ولا يدرون أين يذهبون ولعلهم يرجعون من أميال؟
(1) رواه ابن أبي شيبة 2/ 282 - 283 (8996، 8998) .
(2) رواه الترمذي (799، 800) ، وقال: هذا حديث حسن وصححه الألباني في"صحيح الترمذي"1/ 240 (641) .