قال الفضل بن زياد: وسألته عن معنى قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"لا يختلى خلاها" [1] ؟
فقال: لا يحتش من حشيش الحرم، ولا يعضد شجره.
فقيل له: يأخذ المقرعة من الشجرة؟ فقال: ما كان يابسًا.
"الفروع"3/ 477،"المبدع"3/ 303.
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لأحْمَد: هل يخرجُ منْ حجارةِ مكةَ أو ترابِهَا إلى الحلّ؟
قال: كان الخروجُ مِنْهَا أشد إلا ماء زمزم أهون؛ أخْرَجه كعب [2] .
قال إسحاق: لا يخرج شيء مِنْ تُرَابِهَا، ولا مِنْ حجارتِهَا، وأمَّا ماءُ زمزم فمباحٌ، ولا يدخل في شيء مِمَّا وصَفْنَا.
"مسائل الكوسج" (1590) .
قال أبو داود: سمعت أحْمَد سئل عن تراب الحجر يخرج من مكة.
قال: لا.
"مسائل أبى داود" (913) .
قال أبو داود: سمعت أحْمَد يقول: لا يخرج من مكة شيء.
"مسائل أبى داود" (914) .
(1) رواه الإمام أحمد 3/ 199 واللفظ له، والبخاري (1867) ، ومسلم (1366) من حديث أنس بن مالك.
(2) رواه ابن أبي شيبة 5/ 62 (23712) .