فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 5274

قال الفضل بن زياد: وسألته عن معنى قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"لا يختلى خلاها" [1] ؟

فقال: لا يحتش من حشيش الحرم، ولا يعضد شجره.

فقيل له: يأخذ المقرعة من الشجرة؟ فقال: ما كان يابسًا.

"الفروع"3/ 477،"المبدع"3/ 303.

قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لأحْمَد: هل يخرجُ منْ حجارةِ مكةَ أو ترابِهَا إلى الحلّ؟

قال: كان الخروجُ مِنْهَا أشد إلا ماء زمزم أهون؛ أخْرَجه كعب [2] .

قال إسحاق: لا يخرج شيء مِنْ تُرَابِهَا، ولا مِنْ حجارتِهَا، وأمَّا ماءُ زمزم فمباحٌ، ولا يدخل في شيء مِمَّا وصَفْنَا.

"مسائل الكوسج" (1590) .

قال أبو داود: سمعت أحْمَد سئل عن تراب الحجر يخرج من مكة.

قال: لا.

"مسائل أبى داود" (913) .

قال أبو داود: سمعت أحْمَد يقول: لا يخرج من مكة شيء.

"مسائل أبى داود" (914) .

(1) رواه الإمام أحمد 3/ 199 واللفظ له، والبخاري (1867) ، ومسلم (1366) من حديث أنس بن مالك.

(2) رواه ابن أبي شيبة 5/ 62 (23712) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت